مفاهيم قانونية : الجزء الرابع
علمني https://khadijaagadir.blogspot.com
القانون أن جرأة الأقلام الكاذبة تؤدي الى هلاك المستقبل
لا تيأس و قم للعمل و الاجتهاد و لا تستهن بمجهودك فأي خطوة للأمام سوف تحمد الله عليها مستقبلا.
اذا كان الانسان واسعا جدا و لا يمكن حفظه، فإن الانسان العادي بعقله بإمكانه ان يستخدم وسائل مليتعلم و يتعرف، او يبحث عن حل او قاعدة قانونية.
اذا وجدها ان يعرف معناها، و اذا عرف معناها عليه ان يعرف كيف يفسر للأخرين و يوصل قاناعاته الى الاخرين.و و هده الأساليب تكتسب بمنهجية التفكير،
كما قلنا المنهجية أداة فكر و تنظيم و تنفيذ و فن و ابداع"
..........................
تتمة للمناهج لنظرية ....
ايقدر ايتطرح عليكم بحال هاد الاسئئلة فهادشي لي دوزناه مثلا:
ـ ما هي خصائص البحث العلمي؟
ـ ما هي حدود المنهج العلمي؟
ـ ما هي وضيفة العلم؟
ـ ما هي أسس و مقومات البحث العلمي؟
ـ ما هي أهمية البحث العلمي؟
بإمكانكم ان تجيبوا على الأسئلة في التعليقات؟
.......................................
سوف نقسم هده المناهج حسب خطة كي يتيسر لنا الامر، هناك مناهج يتم فيها يسير فيها العقل وفق أصول منظمة ومرئية و مقصودة من اجل اكتشاف الحقيقة او ما يمكن منها فلا يمكن الوصول الى حقيقة مطلقة او الوصول الى معرفة.
و المناهج الإجرائية هي من المناهج التي تتبع أسلوب الباحث في دراسة احد العلوم مثل المنهج المقارن الذي يهدف الى ابراز الفوارق بين عدة ظواهر اجتماعية من اجل فهمها و كل من المنهج التاريخي و الوصفي اللذان يستعملان كثيرا في الأبحاث القانونية.
اما المنهج التاريخي
المطلب الأول: المناهج العقلية
1. المنهج الاستقرائي:
2. المنهج الاستنباطي:
3. المنهج الاستدلالي:
4. المنهج التحليلي:
5. المنهج التركيبي:
المطلب الثاني: المناهج الإجرائية
1. ـ المنهج المقارن
2. ـ المنهج التاريخي
3. ـ المنهج الوصفي
والان سوف نرى كل منهج وعلى ما يعتمد مفهومه والهدف منه وأهميته وما هي الخطوات كل منهج على حدة:
1ـالمنهج الاستقرائي: يطلق عليه المنهج التجريبي او المنهج التأصيلي، هذا المنهج يعتمد على ان ما يسري على الجزء يسري على الكل، اذن جوهر المنهج الاستقرائي اذن هو الانطلاق من الجزئيات الى الكليات ومن الخاص الى العام.
السؤال الذي يثار هنا كيف يقوم الباحث الاستقرائي باستعمال هذا المنهج؟
يقوم الباحث الاستقرائي ملاحظة الجزئيات والحقائق والمعلومات الفردية التي تساعد في تكوين نظرية يمكن تعميمها فيما بعد. وقد أخد سقراط بهذا الأسلوب وتعرف على نوعين منه ،الاستقراء التام و الاستقراء الجزئي، لكن عملية الاستقراء اخذت معنى اكثر دقة مع هيوم david hume " حيث لخصها في انها:
"ظواهر جزئية تؤدي الى ظهور وقائع او ظواهر، وتعتبر مقدمة الى قضية عامة، ويمكن اعتبراها، نتيجة تشير الى ما سوف يحدث"
ومن أشهر الأمثلة سقوط التفاحة وما استنتجه إسحاق نيوتن" من الحقائق والنتائج.
ويتفق الباحثون على أن البحث الاستقرائي ينتهي عادة بمجموعة من الفرضيات والتجارب و ثم تحقيق هذه الفرضيات بعد اختبارها.
واكثر الفروع قابلية لدراسة لتطبيق هذا المنهج هي كل من القانون الجنائي و العلوم الجنائية و القانون الإداري، نظر لكونها من اكثر الفروع العلمية الواقعية و الوضيفية و العلمية ، إضافة الى كونها تتميز بالحركية و التغير و التفاعل المباشر، مع الواقع المعقد و المتداخل و السريع التطور.
اهم مجالات هذا المنهج هي ما يمكن تطبيقه في المجلات التاريخية لنظم القانونية المعاصرة أو القديمة، وتتمثل في استقراء اتجاهات القضاء في موضوع معين لتبيان القاعدة التي تحكم الموضوع، و مثال اخر استقراء احكام القضاء الإداري المتعلقة بالرقابة على اعمال الإدارة.
2ـ المنهج الاستنباطي: يطلق عليه أيضا المنهج التحليلي او اسم القياس، وهذا المنهج على عكس المنهج الاستقرائي، لان المنهج الاستنباطي ينطلق من الكل الى الخاص، او بعبارة أخرى، يبدأ من الحقائق الكلية الى الحقائق الجزئية، أي ان الباحث ينطلق من قاعدة عامة ليقوم بتطبيقها على قاعدة خاصة وفردية.
يعمل الباحث في هذا المنهج بجمع المعلومات والبيانات وتحليلها لأتباث صحة الاستفسار او رفضه.
ويمكن استخدام هذا المنهج الذي يعتبر منهج العلوم الرياضية، في مجال قواعد الإجراءات الجنائية، وخاصة التحقيقات الجنائية من اجل التوصل الى الأدلة التي يمكن تطبيقها.
مثال دلك: استخدام الباحث هذا المنهج في مجال القانون الجنائي، حيث ينطلق الباحث من قواعد عامة ليرى مدى إمكانية تطبيقها على الظواهر الاجرامية الحديثة مثل تبييض الأموال وجرائم الاعتداء على البرامج الالكترونية.
ولا بد من الإشارة الى ان هناك صلة وثيقة بين كل من المنهج الاستنباطي والمنهج الاستقرائي لاان كل منهما يكمل الاخر، فإدا كان الأول طريقا لاستنباط القواعد العامة، فالثاني هو طريق لتطبيق هذه القواعد على الحالات الفردية لاختبار مدى فاعليتها.
و يمكن القول بأن هناك علاقة ترابطية بين الاستنباط والاستقراء،.
لذلك فإن الباحث يستعين بهما معا من اجل انجاز بحثه.
3ـ المنهج الاستدلالي: هو كل برهان دقيق مثل الحساب او القياس. وبشكل دقيق هو" البرهان من قضايا مسلم بها، ويسير الى قضايا أخرى تنتج عنها بالضرورة، دون اللجوء الى التجربة بل يكون عن طريق الحساب. وذلك مثل العلميات التي يقوم بها أستاذ الرياضيات دون اجراء تجارب، والاستدلالات التي يقوم بها القاضي وفقا لما عنده من قاضيا ومبادئ قانونية.
اجمالا يتم الاستدلال او التعليل المنطقي عن طريق تقديم الأسباب و الحجج من اجل التوصل الى استنتاج، و ذلك انطلاقا من عملية عقلية نتوصل بها من عدة أفكار عامة الى أفكار خاصة، تظهر نتيجتها المنطقية في ثلاثة اشكال يمكن ان الخصها في الاستنتاج البسيط و الاستنتاج القياسي و الاستنتاج الرياضي.
و كمثال لكل منهم:
ـ الاستنتاج البسيط: ـ شاهدت رجلا يفر وفي يده سكينا،ورأيت شابا يتخبط في الدم، وبالتالي استنتج ان الرجل قام بجريمة في حق الشاب و قد طعنه و هرب.
الاستنتاج القياسي: هو الاستدلال المستعار من علم المنطق كمثال:
ـ كل انسان فان: امتداد أكبر، او مقدمة كبرى
ـ سقراط انسان: امتداد وسط، او مقدمة كبرى
ـ سقراط فان: النتيجة
ـ الاستنتاج الرياضي: يعتمد على شتى الجمل التي تكون كبرهان على عملية ما، وقد يتخذ شكل القياس كالموازاة بين مثلتين في علم الهندسة.
وعملية الاستنتاج تقودنا الى نتيجة منطقية وفق خطوات مضبوطة ومنطقية.
4ـ المنهج التحليلي: يسمى المنهج التحليلي االاكتشافي ومنهج الاختراع، يستهدف الكشف عن الحقيقة، وهو الطريقة التي يتم بها موضوع الى ابسط عناصره بغية التمعن في دراسته والتعمق في معرفته،
و اذا كلن هناك التحليل التجريبي الممتع في العلوم الطبيعية كالفزياء و الكمياء فهناك التحليل النظري المجرد و هو المتبع في استخلاص الأفكار و التمييز بينها و خاصة في دراسة الظواهر الاجتماعية و السياسية.
يستعمل كثيرا في الأبحاث القانونية لأنه يمكننا من تبيين الخصائص، حيث يكمن المعنى او السبب الذي يفسر ما ندرسه من قواعد قانونية واجتهادات.
لكن لتحليل حدوده فهناك مبادئ يجب اعتمادها كملمات كالمبادئ العامة في القانون.
5ـ المنهج التركيبي: يسمى المنهج التركيبي او التأليفي يستهدف تركيب وتأليف الحقائق
التي ثم اكتشافها عن طريق المنهج التحليلي، وذلك بهدف تعميمها ونشرها للآخرين.
وبمعنى اخر يمكن القول بأنه: عملية جمع الأجزاء المتفرقة من كل متجانس، وهو اما ان يأتي لاحقا لتحصيل حاصل فيعيد جمع ما تجزأ من التحليل، او تجميع عناصر متفرقة وجدت.
وهناك التركيب التجريبي والتركيب النظري ونستعمل التركيب النظري في القانون من خلال جمع الآراء والمعلومات لتكون كلا متجانسا.
وكما نشير الى انه لا يمكن استعمال هدا المنهج الى ما لا نهاية بل يجب إبقاء عملية التركيب منفتحة على أفكار جديدة ومعطيات جديدة، مع الاعتراف على نسبية ما توصلنا اليه في البحث.
المطلب الثاني: المناهج الاجرائية
بالإضافة الى المناهج العقلية لمشتركة هناك مناهج إجرائية تتنوع وفقا للأسلوب الذي يستعمله الباحث، وسف نرى المنهج المقارن والتاريخي والمنهج الوصفي.
1ـ المنهج المقارن:
هو المنهج الذي يتعمده الباحث من أجل مقارنة بين القانون الوطني وبين عدة قوانين
كالمقارنة بين الأنظمة الدستورية المغربية والأنظمة الدستورية البريطانية، او بين القانون الفرنسي والشريعة الإسلامية، وذلك بغية التوصل الى أوجه الاختلاف والتوافق بينهما، بهدف التوصل الى حل لهده المسألة.
يستخدم في عدة مجالات في الدراسات القانونية لدراسة الظواهر الاجتماعية وتبيان الفوارق بينها وبين الظواهر الأخرى.
2ـ المنهج التاريخي:
هذا المنهج شرحته في المنشور السابق وهو يقوم على معرفة الأحداث الماضية من اجل فهم الحاضر واستشراف المستقبل.
3ـ المنهج الوصفي:
أسلوب من أساليب التحليل المركز عن معلومات دقيقة على موضوع ما، او فترة او فترات زمنية معلومات ذلك من اجل الحصول على نتائج علمية ثم تفسيرها بطريقة علمية.
و الله ولي التوفيق. https://khadijaagadir.blogspot.com
تعليقات