قراءة في مقبرة الكتب المنسية

  


 "الكتب ارواح مؤلفيها و في المكتبة ترقد ارواح العظماء فإن جسلت اليهم فكن على قدر عظمتهم" أيمن العتوم.

في الوضع العادي يا أيها القارئ العزيز المقبرة هي التي يدفن فيه الموتى لكن مقبرتنا هاته

مختلفة هي " مقبرة الكتب المنسية"، هي المكان الرئيسي التي ستكون منه انطلاقة

الاحداث الرئيسية في الرواية وسوف نتعرف كاتب هده السلسة الأكثر من كاتب رائع اسمه:

كارلوس زافون:

وسوف نرى معا تعريف مبسط لهذا الكاتب العظيم (مواليد 25 سبتمبر 1964 في برشلونة) روائي أسباني. حياته بدأ حياته الادبية بالكتابة للناشئة ,ونشرت روايته الاولى (امير الضباب) سنة 1993 وحصل على جائزة Edebé الادبية لرواية الناشئين والاطفال . هو أيضا مؤلف ل ثلاث روايات في هذا المجال -قصر منتصف الليل (1994) , وأضواء من سيبتمبر (1995),ومارينا (1999). سنة 2001 اصدر روايته الاولى للبالغين بعنوان (ظل الريح)[2] التي باعت ملايين النسخ من جميع انحاء العالم. وأكثر من مليون نسخة في بريطانيا وحدها. ترجمها إلى العربية معاوية عبد المجيد. وقد نشرت أعماله في 45 دولة وترجمت إلى أكثر من 40 لغة مختلفة. كما من مؤلفاته رواية بعنوان (لعبة الملاك).                                  

2ـ معلومات على الروايات

 بعد أن قرأت سلسلة " مقبرة الكتب المنسية" أحببت كثيرا أن اقرأ له كتبا أخرى حيث يمكنني القول أنه أبدع جدا و قد أبهرني في أخر رواية " متاهة الأرواح" كيف استطاع ان يربط بين الاحداث الكثيرة و المتنوعة حيث أن كل رواية يمكن قرائتها دون تسلسل هذا ما يميز هده السلسة في الرواية الأولى " ضل الريح" تبدأ الاحداث عند استقاظ " دنيال" من

 

نومه،أخد الاب ابنه  " دنيال" من يده في ليلة مظلمة و ذهب الى مكان سوف سيجد في " دنيال ما سوف يغير حياته ، أخده الى" مقبرة الكتب المنسية"، فتح لهم حارس البناية المدهشة الباب الى بناية كبيرة جدا و غريبة في كيفية تصميمها، دخل الابن مدهوشا و علمه الاب القواعد و تركه يبحث عن كتاب يناسبه، قادته قدماه الى كتاب اسمه " ضل الريح" ل " خوليان كراكس"، شخصية ساحرة لا تملك خيارا الى الوقوع في اسرها، أحس " دنيال"

بأنه وجد " الكتاب الذي سيغير حياته"، لكن الفتى لا يعلم ان الكتاب هو من اختاره،

ينطلق الفتى في رحلة البحث عن الكاتب وعن حياته الشخصية ومن أين استمد قدرته الهائلة على الكتابة بتلك البراعة.

في الرواية الثانية لعبة الملاك يسلط الكاتب الضوء على " الكاتب دافيذ مارتين" الذي تبعته اللعنات منذ أن فكر أن يصبح كاتبا و أول خطوة عملها انه عمل في مجلة باسم مستعار بفضل توصية من صديق له و بدأ يكتب سلسلة من الروايات البلوسية تحت اسم " مدينة الملاعين" و الذي يقصد بها مدينة " برشلونة"، لقيت سلسلة الروايات هده اقبالا كبيرا،هنا يضبح الكاتب في حالة مزرية بسبب انه يكتب كثيرا دون نوم و يشرب الكثير من الكحول و يعيش في قصر كبير  بمفرده لكن تظهر "ايزبيلا"  هده الشخصية المثيرة و التي هي ام " دنيال في الجزء الأول " ضل الريح" ، تتعلق به فتهرب من منزلها و تعمل لدى الكاتب في قصره بحجة تعليمها الكتابة، تظهر شخصية رب العمل الذي يطلب من " ذافيد" ان يكتب له كتابا مميزا و غريبا عن ديانة جديدة و أنه لن يجد أحدا افضل منه، هكذا يستعمل رب العمل كل سلطته كي يبعد الكاتب عن المجلة التي يكتب فيها و يحرق المجلة و بهذا  يموت رئيس المجلة و بهذا يصبح الكاتب حرا و بإمكانه ان يكتب لرب العمل الكتاب بثمن كبير، يطلب من ايزابيلا ان تعمل في مكتبة "سيمبري و أولاده" كي تتقرب من سمبيري الابن حينها" و تتزوج به لانه يتميز بشخصية خجولة عكس شخصيتها تماما و قبلت من اجله فقط ،تتوالى الاحذاث و تتزوج بسبيري الابن و يبدأ " دافيذ مارتين" بالكتابة لكن تتوالى عليه اللعنات فيرفض ان يتم الكتابة لكن رب العمل لا يتركه فيسبب له بمجموعة من الجرائم مما أدى الشرطة الى اللحاق به لكنه يهرب الى خارج برشلونة،

في الرواية الثالثة " سجين السماء سلط الضوء على شخصية " فيرمين دي توريس"
و بالنسبة لي هي افضل شخصية مزجت بين الحكمة و الدعابة افضل بكثير من من شخصية دنيال،،

و في الرواية الرابعة يتم الدخول في متاهة أخرى من المتاهات و يسج بنا نحن القراء في مجموعة من الاحداث المفاجئة و الحقائق الجديدة عن الشخصيات و في الأخير فعلا سوف تتفاجئ كثيرا بمصير الشخصيات.

                  

تعليقات