lahuv
التواعد/ التصاحيب/ الحب
في بحثنا الدائم على حرية أرواحنا تضل أغشية الشهوة
تشكل ستارها على القلب فيعمى.
الابصار لا تعمى انما القلوب هي من تعمى لان من عشق رأى الهاوية في معشوقه قمة السعادة.
في نظري كل من يتخذ صاحبة له تافه، و كل من تتخذ لها صاحب تافهة، أعلم جيدا هذا موضوع حساس و كل خوفي أن أكسر مشاعر البعض أن كانت أصلا هناك مشاعر صادقة في الأصل؟؟
أصبحنا نبحث عن الصدق كمن يبحث عن إبرة وسط كم كبير من القش !!!
و عجبي بمن يتفاخر أن له صاحبة!! و عجبي أكبر بمن ينادي أن يكون هناك قانون يحمي العلاقات الرضائية
https://khadijaagadir.blogspot.com/أي بمعنى أن نمنحهم الحرية التامة في القيام بطقوسهم الخاصة في الشارع العام و الأماكن العامه و بل ان تكون هناك مقاهي عامة لهم ،دون أن نتعجب أو ننظر اليهم بنظرة اشمئزاز أو نحط من قيمتهم!!!
بل يردون ان نصفق لهم و نبتسم و نبارك لهم ما يقومون به و نشجعهم و كي نقول لهم حريتكم الخاصة .. نعم نشجعهم على أن ينتجوا لنا علاقات، تنتج عنها أمهات عازبات ... أن ينتجوا أبناء أو لنقل " جيل" منهزم نفسيا لا يعرف أصله و فصله ، ما ذنب هؤلاء الأطفال ... وبما ينفع الندم .. أين الحب هنا ... ما موقعه من الاعراب؟؟
هناك من سيأتي مدافعا و يبسط لك أوراقه بكل فخر و اعتزاز ويقول لك " أن التصاحيب ليس حراما " أو ليقول لك " حريتي الخاصة" أو " دعونا نعش اللحظة"
أو " اهتموا بأنفسكم"
هنا لننظر من ناحية أن نستخدم أسلوب المقارنة كي نرى ما فوائد التصاحيب و أضراره.
قالت لي فتاة عرفتها خلال طريق الحياة مدافعة عن التصاحيب و هي تذكر لي فوائد التصاحيب
قالت لي بالدارجة:
" خاصكي تصاحبي باش تفهمي جميع انواع الرجال و الى تزوجتي متلقايش مشكل" . و بدأ
حينها قلت في نفسي: هل علي أن أصاحب الجميع كي أعرف أنواع الرجال ،و لما كي أعرف كيف تتصرف حين اتزوج " مضحك" و أصلا حياتي قد تكون ستون عاما فقط كيف سأعرف الجميع اذن علي أن أجعل من نفسي و الاخرين فئران تجارب.
لم يبقى اي من مشاكل المجتمع من فقر و بطالة و هجرة سرية و قتل و إرهاب و مخدرات و تعليم و صحة رائع وو.. كل شيء رائع جدا
بقي لنا فقط هذا "الامر" ان نقوم بتحارب حول من الشخص المناسب لنا و إن لم نجده يجب أن " تنتحر".
المشكل هنا ان " التصاحيب" يسمونه " حب "
و لا أبدا "الحب" بريئ براءة الذئب من دم يوسف .
فالحب أن حركته الشهوة أصبح سجنا لا يطاق و أن حركته العفة أصبح فضاء
تعليقات