الصلاة أولا.
ولا زلنا مع الكاتب ( عبد السلام ياسين) و هو يرد على صديقه محمد شفيق:
على عاتقنا ان نبلغ رسالة الإسلام لكن دائما نسأل كيف؟؟
و الجواب فينا و بل نحن الجواب.
يبدأ التغير منا يجب ان نكون مسلمين يحافظون على الصلاة يؤدون ما امر به الله و ما نهى عنه بحذافيره.
لا تفرقنا القضايا و لا الونا و لا اشكالنا ولا تكون لنا هوية انشطارية
هذا ما يجب فعله.
لكن السؤال هل نحن نفعله؟؟
اتحدث من منطق الغالبية التي لا تهتم بأن تصلي و تسهى عن صلاتها ليس فقط السهو
بل انه لا يصلي قط.
اذن من أي منطلق سوف تتحدث مع هذا الانسان؟؟
نحن كأمة اكرمنا الله بالصلاة و حثنا عليها اذن كيف نضيعها و نود ان نكون امة متقدمة ؟؟
من لا يحافظ على صلاته لن يحافظ على ابسط الاسرار.
ويقول عبد السلام ياسين:
"كون يربطنا العهد الذي يميزنا عن غيرنا أمة واحدة هي خيرُ أمة على
وجه الأرض نحمل رسالة الإسلام للإنسان، أو لا نكون في عالم تكتسح
أخلاقه الإباحية، واقتصاده السيطرة العملاقية للرأسمالية الأخطبوطية،
وتكنولوجيا الأقوام البيض والصْفر، وشعوبَهُ َّ المفقَرةَ ُ كابوس الظلم والتخلف

تعليقات