عن كرونا


 

حفيدي العزيز ها و قد هرمت و ذهب الضوء عن عيني و اصبحت انظر الى الحياة بعين عجوز لم يبقى لها الكثير من الايام في هاته الدنيا يا حبيبي الصغير سأحكي لك قصة كانت في القرن الواحد العشرون حيث وصفوا العالم على انه قرية صغيرة اصبح الكل قريب من الاخر ..نعم انه عصر السرعة و العولمة و الانفتاح والتفتح و الديموقراطية و التطرف و الإرهاب و النزاعات
كان لكل فرد في العائلة هاتف ذكي و كل في زاوية في البيت و لا احد يحاور الاخر ..قريبين بأجسادهم لكن عقلهم ليس حاضرا ...
بني إلى أن جاء للعالم ضيف لم يتوقعه احد ففي أوائل دجنبر من 2019 ظهر فيروس كوفيد 19 بالصين حيث انتشر بسرعة كبيرة و حير العلماء و سبب في عدد هائل من الوفيات و يعد دالك انتشر في بقاع العالم و في 02 من مارس 2020 سمعنا أنه وصل الفيروس إلى المغرب و لن انسى يا بني داك المشهد.يوم أعلنت الحكومة عن إغلاق المدارس والجامعات... ههه و الله موقف مضحك ففي يوم السبت 14 مارس بعد الإعلان و في المساء ذهب عند صديقة لي لم اجعل بعض الدروس و في الطريق صدمت بالعدد الكبير لطلبة المغادرين إلى منازلهم كل واحد متمسك بحقيبته و كان منظرا مضحكا اما بخصوص المكتبة أصبح الكل يريد شراء المقررات ذهبت مع صديقة لي لتششتري كتابا فوجدنها مليئة بالطلبة بمختلف الفصول كل خائف أن أن يكون المقررات قد انتهت ههه على وجوههم قلق من عدم العودة هههه اسمعت يا بني قلق من الموت من الفيروس الخطير و بعد دالك امروا بالحجر الصحي حيث كان له إيجابيات على الكرة الأرضية حيث تنفست الصعداء و قلت حوادث السير و الجريمة والعنف و السرقة بسبب الحجر الصحي ...اه يا ولدي ايام و بعد دالك سمعنا أن اقوى دولة في العالم وجدت عالما يبحث عن الدواء اسمه "السلاوي منصف "...

تعليقات