يجب ان نعلم ان العصر الدي نعيشه لم يمر مند خلق ادام الى اليوم لان بث الشهوات المتعلق بالقضايا الإباحية صار فيها تخصص صارت متجاوزة وكاسرة لكل الحدود ومع تواصل الانحطاط برروا زنى المحارم والشذوذ الجنسي والمثلية بشتى الوسائل ودالك عن طريق المسلسلات والأفلام
والاعلام التي تمرر من خلاله رسائل كثيرة من أنواع الرذيلة الى الناس.
فما درو الاعلام في التوعية بأهمية القراءة ؟؟
الاعلام له دور كبير في حياة الجماهير حيث يمكن ان يجرم البريء و يبرأ المجرم ، في جيلنا الحالي جيل التكنولوجيا والتطور السريع الدي نعيشه نحن الجيل الصاعد كما وصفه الكاتب " احمد بن يوسف السيد"
انه جيل انعدمت فيه المعلومات الإسلامية الثقافية الأولى والجهل بالقضايا الكبرى " كالقضية الفلسطينية" و هذا لأن مصدر المعرفة اصبح هو " الانترنيت " و أصبحت المنصات الإعلامية تهتم بمجال الترفيه عوض الترويج لأهمية الكتب على خلاف الجيل السابق الذي كان مصدر المعرفة هو " القران "و " السنة.
الاعلام في الوقت الحالي يهتم بشكل كبير بجانب الترفيه و نشر الفضائح حيث نرى الكثير من الشباب يتجهون الى مشاهدة الفديوهات التي تروج لفضيحة ما اكثر من الفيديوهات التي تبين اهيمة القراءة كما نرى ان الافلام الاكثر مشاهدة هي الافلام الاباحية عوض الافلام التاريخية التي تقدم نبذة مادة خام نافعة للمتلقي.
فأصبح الاعلام يعرف عقلية المتلقي العربي الذي لا يريد سوى الترفيه ولا يهمه الجانب المعرفي
حيث ان الاسرة تلعب الدور الاول في التوعية و التوجيه لأولدها الى مشاهدة برامج هادفة ثم يأتي المجتمع متمثلا في
المدارس و الاندية الثقافية و مساهمته في انشاء منصات رقمية لتنوير عقل المتلقي ثم تأتي المدرسة مثملة في كادر العمل فيها كي يشجع التلاميذ على القراءة.
و انه من اجل ان نؤسس حضارة متقدمة يجب ان نبين أهمية القراءة كما يقول أبو زيد الادري ان الامة التي لا تقرأ لا تستهلك ما يكتب و بالتالي لا يمكن انتاج ما لا يستهلك و الامة اليوم التي لا ارسيف لها لا ذاكرة لها و هنا يتبين لنا أن
" الحضارة =الأرشيف=الذاكرة =ا اداتها القلم (ذاكرة الأمة ).
التغير 180 درجة يحتاج منا " وقت " ثم " مجهود " كما رأينا في محاضرة " احمد عبد المنعم امة الحديد لا تصنع الحديد لأن أمه اقرأ لا تقرأ

تعليقات