المتنبي في اكادير

 

المتنبي في أكادير
انبتقت في دهني فكرة أن اكتب رواية كما فعل
اوريد و أن أسافر عبر الزمن و احضر المتنبي إلى أكادير ،حقا في البداية قلت اني مجنونة حتى المقارنة بيني و بين رواية" رباط المتنبي "
لروائي و الكاتب الكبير حسن اوريد مستحيلة فقبل أن يكون ملما باللغة العربية و قواعدها و نحوها و تركيبها ...ففي كتبه يعبر أنه سافر كثيرا و تعلم على يد كبار الاساتدة في المدرسة المولوية بالمغرب و مر من تجارب عديدة مكنته من أن تكون لديه سلاسة في التعبير و لغة رصينة و كذلك له تجربة مع القراءة فهو قرأ العديد من الكتب و الروايات التي يستشهد بها في كتبه ،فمن أنا
كي اقارن به و لعل الرابط الوحيد الدي قد يجمعنا كونه أمازيغي ،و كذالك انا أمازيغية نعم أنه الرابط الذي جعلني احب هدا الكاتب أكثر و ما جعلني ايضا افكر في الكتابة رغم اني قارئة مبتدئة لم اقرأ إلى عدد محدود من الكتب يعد على الأصابع
نعم إن السبب الرئيسي في هده الفكرة المجنونة هو عطشي الكبير إلى القراءة و ان ارتوي من الكتب و اروي عطشي أليس هو من قال في روايته "رواء مكة" أن ابن بري انشد و قال :
من يكن دا شك فهدا ملج ماء و رواء و طريق نهج.
نعم هكدا انا الان اريد ان ارتوي من ينابيع الكتب كأيمن العتوم الكاتب الأردني صاحب رواية تسعة عشر الرائعة التي سافر عبرها الكاتب عبر الزمن من زمن الأحياء الى البرزخ و الدي قطع طريق جد طويلة مذ استيقاضه من القبر و بحثة عن الريشات و إن أيمن العتوم كذالك يحب المتنبي و يستحضر ابياته
في كتبه و له برنامج خاص في تطبيق "اليوتوب "
يقوم بشرح شخصية المتنبي و لعل اروع حلقة شاهدتها تلك المعنونة ب" الانا عند المتنبي"
و يستحضر فيها بأن جميع الشعراء تجد لديهم الأنا في شعرهم من تمجيد لدات و الافتخار و اضهار قدرات الشاعر بالنسبة للمتنبي فالانا جد متضخمة في قصائده لم تخلوا قصيدة الا و و هناك شطر له يمدح نفسه فيه،فهو ليس من البشر الا في جسده الخارجي اما قلبه في الشجاعته فهو اسد و في الرفعة ملك همام فهو القائل في احدى قصائده:
فارمي بي ما أردت مني فإني اسد القلب ادمي
الرواء
و فؤادي من الملوك فإني و لو كان لساني يرى من الشعراء
أني اعرف المتنبي منذ كنا ندرس في الاعدادي حيث
كنا نقرأ قصائده التي لا نفهمها لما فيها من لغة صعبة لا نفهمها و صراحة كي لا أكذب إلى الآن لا احسن فهم الكثير من شعره لكن بعض أبيات قصائده لا تنسى مثل:
أين ازمعت أيها الهمام
نحن نبت الربى و انت الغمام

تعليقات